متفرقات

وما تخفى المكارم حيث كانت ولا اهل المكارم حيث كانوا

وما تخفى المكارم حيث كانت
ولا اهل المكارم حيث كانوا

كتب الشيخ القاضي عباس شريف

السيد حامد خفاف ظلال المرجعية الندية في لبنان…
شمس المقرورين
وقطر العطاشى
عرفته مذ عرفته
يلقاك متبسما ، تترنح أعطافه ، ويبش وجهه لك وخاصة إذا بان على شكلك الخارجي أنك لست من أهل الجاه والمال والسلطان .لست بحاجة للتوسط للوصول إليه هاتفه يعمل ليلا ونهارا وبابه مشرع لكل ذي حاجة على قدر ما بسط الله له من الدنيا وانقاد إليه خبؤها يوقر الكبار ، ويحنو على الصغار ،ويتعفف حيث التعفف زينة ووقار وإذا تحدث أفاض وإذا سكت كان أبلغ في سكوته ، متواضع ، زاهد، عابد ، يمقت الشاشات والأضواء والزبارج وتهوى كفاه الجود في الخفاء والعطاء في الظلال إنه ممثل آية الله العظمى سماحة المرجع السيد علي السيستاني دامت ظلاله الوارفة الندية السيد حامد الخفاف حفظه الله.كان في السلم عونا وفي الشدة ملاذا كان متطوعا مجهولا في الأرض ولا ريب معروفا في السماء يسعى لمساعدة أهلنا ولم يتوان في ذلك ولم يكل له ساعد ولم يهدأ له بال وليس عجبا أن مده يد العون لا مشروطية فيها من لون أو جنس أو مذهب أو حتى هوى سياسي والله من وراء القصد أذكر أن أحدا من أهلنا قام بتصوير فيديو صغير يشكره فيه وطلب مني ملحا إيصاله إليه وكنت على يقين أنه سيرفضه رفضه لكل أنواع الثناء والإطراء وعلى منواله نسجت العشرات فأجابني بطيبته المعهودة ودماثته المعروفه وصوته الخافت واخلاقه المبراة من معدن أجداده :سلامي إلى الجميع أشكر محبتهم ولكن ما دام العمل لله وهو المطلع على الدفائن والسرائر فأرجو حذف هذا الفيديو ونحن في خدمتهم ما كان الله في عوننا وعونهم
أصالة المرجعية وجود العراق وعبق من النجف وكربلاء في رجل وهمة تكاد تكون أمة
السيد حامد الخفاف مصداقا لقول النبي الأكرم:المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ،ثم شبك أصابه .،ومصداقا لقوله (ص):…ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.
قال الشاعر :
وما تخفى المكارم حيث كانت
ولا أهل المكارم حيث كانوا .
وعلى دأبه اليوم يشمر عن ساق الجد بعمته المعهودة ويخوض غمار المحن متنقلا من مكان الى آخر يجول بنفسه مبلسما الجراح لا يكل ولا يمل ترفده قضية هو مسكون فيها يطوي الأرض كما يطوى الورق ليعلق بدرجات السماء مرددا في طوياته السليمة مقولة جده الأمير:…وإن كان ما يقوله الحامدون حقا فاجعلني أفضل مما يظنون.
شكرا للعراق مرجعية ودولة وشعبا
وشكرا للعامل في الظل الساعي في قضاء الحوائج سرا السيد حامد الخفاف وكيل وممثل المرجع الديني الأعلى آية الله السيد علي السيستاني دامت ظلاله الوارفة ونداه الرقراق.
اعملوا قليلا أو دعوا العاملين يعملون.